إلـى عـيـنـيـكي يـا عـمــري خـذيـنــي
وخـلّــي كــلّ عـيــنٍ تـحـتـويـنــي
شـغـفُ الـقـلـب يحـتـرق اشـتـيـاقـاً
ورأسُ الـشـوق شــاب مــن الـحـنـيــنِ
فـخـلـيـنـي عـلــى الأهــداب عـمــراً
لأسـبــحَ فــي بـحـيــرات الـعـيــونِ
أصــبّ الـدمــعَ مــن آثـــار وجـــدي
فـيـقـطـر مـن عـيـونِـكِ فـي يـقـيـنـي
مــلاكٌ أنــتي رفــرف فــي سـمــائــي
ونـجــمٌ غـازلـتْــه يـــدُ الـضــيــاءِ
يـغـيـب الـنـجــمُ أحـيـانــا ولـكــنْ
يـظـلّ الـضـوءُ يـلـمــع فــي دمـائــي
أحـبــكِ غـــادةً تـخــتــال زهـــواً
و أرقـبـهــا فـتـطــرق فــي حــيــاءِ
أصــون لـهــا كـرامـتَـهــا بـحـبّــي
وتـحـفـظ بـالـمـحـبــةِ كـبـريـائــي
أحـبـك أنـت يـا الـبـنـتُ الـقـصـيــدةْ
وحـبُّــكِ لـلـفــؤاد غــدا نـشــيــدَهْ
كـلامُــك واحــةٌ أهــفــو إلـيــهــا
وصـمـتُـك مـنـحـةُ الـحـسـنِ الـفـريـدةْ
وصـوتُـك أغـنـيـاتُ الـطـيـر صـبـحــاً
قـضـيـتُ الـلـيـلَ حـتـى أسـتـعـيــدَهْ
أحـبـكِ أنـتي .. مــا طـالــت حـيـاتــي
سـتـبـقـيـن الـمـتـوجــةَ الـوحـيــدةْ
أعـيـديـنـي إلـى عـيـنـيــكي .. حـتّــى
أرى لـلـحــب فــي الأوقــات وقــتــا
أعـيـديـنـي وأرخـي الـجـفــنَ فـوقــي
لأقـرأ كــلَّ مــا قــد كــان صـمـتــا
أعـيـديـنـي أو ابـقــيْ فــي عـيـونــي
فـإنــي قــد رأيــتُ الـبـعــدَ مـوتــا
أهـيــم مـنـاديــاً : أيـن أنتي ياعـمــري ؟
فـأسـمـع : أيـن مــن عـيـنــيّ أنـتــا؟
تـعـالـيْ فـالـهـوى يـقــف انـتـبـاهــا
كـأنْ هـو حـيـن مـقـدمـنــا تـبـاهــي
تـعـالــيْ نــزرع الأكـــوانَ خــطــواً
ولا نــدري لـخـطـوتـنــا اتـجــاهــا
نـطــوف الأرضَ لــم نـبــرحْ مـكـانــاً
ونـمـشـي والـمـكـانُ بـنــا تلاهــى
ونـنـســى الـكــونَ والأحـيــاءَ فـيــهِ
ولا نـنــســى بـــأن لـــه إلــهـــا
0 التعليقات:
إرسال تعليق